ممَّا لا شك فيه أنَّها ستكون حركة احترافية من المجلس العسكري ، بعدما ترك القوى المدنية تتوحد خلف د(محمد مرسي) ، الذي أدرك أنَّ الكتلة المدنية هي أكبر كتلة تصويتية ، التي لم تكن تريد د(محمد مرسي) أو الفريق ( أحمد شفيق) ، و بدأ د(محمد مرسي) يطلق تصريحات تُغضب منه القوى الإسلامية بشأن عدم فرض قانون الحجاب الإجباري و بعث رسائل طمأنة للإخوة الأقباط و غيرها من القضايا التي بدأت تُثير الغضب ضده، ثم يقر المجلس العسكري قانون العزل السياسي ، ليرتد كل ناخب إلى مرشحه الأصلي و تعود عجلة التاريخ إلى 19 مارس 2011م ، و إرضاء للإخوان المسلمين سيتم رفض دعوى حل البرلمان.
و بِناء على قانون العزل السياسي ، تُعاد الانتخابات بين 12 مرشحاً ليس من بينهم الفريق ( أحمد شفيق) ، لكن بعد أن يكون د(محمد مرسي) قد فقد شعبيته الإسلامية التي تهتم بقانون فرض الحجاب الإجباري و منع الاختلاط في المدارس الابتدائية لأطفال لا يفهمون معنى الاختلاط و كذلك الشعبية المدنية التي اتجهت إلى مرشحين آخرين ، و عليه يكون من حق المجلس العسكري أن يستمر في السُلطة لمدة شهرين آخرين.
هذا اجتهادي و الله ولي التوفيق.