Tuesday, September 24, 2013

كيف تضمن الجنة بإجراءات شكلية؟!

لو سألت شخصاً عن الطاعة و ضمان دخول الجنة ، فسيحدثك في مجتمعنا عن "الحجاب" أي "غطاء الشعر" للسيدات و الفتيات ، و عن إطلاق اللحية و السروال الذي يغطي الركبة عند الرجال ، و بعض علماء الدين اشترك في هذا الفهم القاصر عن الدين.

شيخه حدَّثه عن إطلاق اللحية باعتباره سُنَّة محمودة ، لكنَّه لم يحدِّثه عن التسامح و الإنفاق في السراء و الضراء كفضيلة ذكرها الله سبحانه و تعالى في مطلع الصفات التي تُدخل الجنة للمتقين ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و سارعوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين * "الذين ينفقون في السراء و الضراء" و "الكاظمين الغيظَ "و "العافين عن الناس" و الله يحبُ المُحسنين) صدق الله العظيم سورة آل عمران الآيات 133-134.

بل إنَّه لم يحدِّثه عن عدم حب الله للفساد ، فتجد من يقيم الصلاة و يذهب إلى صلاة الفجر  في المسجد ، لا تطرف له عينٌ حين يضع السُمَّ لكلب أو لفأر لأنه حصل على فتوى بنجاسة الكلاب حسب الحديث المنسوب للرسول عليه الصلاة و السلام أو استخدام مبيدات كيماوية شديدة السمية لحشرات مفيدة للزراعة ؛ لأنه حصل على فتوى بأنَّ هذه الحشرات ضارة و يجوز قتلها ، كيف يقرأ هذا الرجل قول الله سبحانه و تعالى " و الله لا يُحب الفساد" ، في سورة البقرة ، الذي قد يحفظ قرآنه بالذاكرة ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و من الناس من يُعجبك قوله في الحياة الدنيا و يُشهِد الله على ما في قلبه و هو ألدُّ الخصام * و إذا تولى سعى في الأرض ليُفسِد فيها و يُهلِك الحرث و النسل و الله لا يُحب الفساد) صدق الله العظيم؟! و الحرث هو التكاثر النباتي و النسل هو التكاثر الحيواني و الإنساني.

بل كيف يقرأ قول الله سبحانه و تعالى عن سيدنا (سليمان) في سورة النمل ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و حُشِرَ لسليمانَ جنوده من الجن و الإنس و الطير فهم يوزعون * حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون * فتبسم ضاحكاً من قولها و قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ و على والديَّ و "أن أعمل صالحاً ترضاه" و "أدخِلني برحمتك في عبادك الصالحين) صدق الله العظيم ، عندما أمر جيشه بعدم تحطيم وادي النمل و هو يطلب من الله أن يُلحقه بالصالحين  ؟! 

إنَّ التوسل إلى الله بالالتحاق بعباده  الصالحين ، لم يقتصر على سيدنا (سليمان) ، بل أورده الله في القرآن على لسان سيدنا (إبراهيم) في سورة الشعراء ( ربي هب لي حُكماً و ألحِقني بالصالحين)  ، و كذلك أورده على لسان سيدنا (يوسف) في سورة يوسف ( ربي قد آتيتني من المُلك و علَّمتني من تأويل الأحاديث فاطرَ السماوات و الأرض أنت وليي في الدُنيا و الآخرة توفَّني مُسلماً و ألحِقني  بالصالحين).

هل تظن نفسك ضامناً للجنة بإجراءات شكلية بعد أن عرضتُ لك دعاء الأنبياء لإلحاق الله لهم بالصالحين؟

Monday, August 19, 2013

آيات من القرآن مظلومة في الاقتباس :



1) " و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا" و يُدافع صاحبها عن السُنة مهما كان متن الحديث المنقول عن الرواة و إن تنافى مع المنطق ، و هي الآية 7 من سورة الحشر و كانت عن الغنائم و تبدأ " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل ..." سورة الحشر الآية 7 .

2) " قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون" و يُدافع أو يتوعد صاحبها بالنار عن الحجاب ( بمعنى الطرحة أو غطاء الشعر) و هذه الآية عن القتال و بدايتها " فَرِح المُخَلَّفون بمقعدهم خلاف رسول و كرهوا أن يُجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله و قالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون" سورة التوبة الآية 81.

3) مجموعة الآيات التي تنتهي " و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم" لم ترد أي منهن عن القرآن و هي 3 آيات متجاورة ، تبدأ بالآتي "إنَّا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور... " و " كتبنا عليهم فيها أنَّ النفسَ بالنفس.... " و " و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ... " سورة المائدة الآيات 44 ، 45 ، 47

Tuesday, May 28, 2013

كيف تتقدم مصر اقتصادياً؟

يكذب من يدعي أنَّ بإمكان مصر أن تتقدم اقتصادياً بالمعونات و القروض و مصادر الدخل الريعي فقط .. إنَّ مصر في رأيي لن تتقدم اقتصادياً قبل فتح ملفات تصدير المواد الخام و استيراد المنتجات النهائية.

* إنَّ مصر تصدر القطن على سبيل المثال و تعود لتستورد المنسوجات الأجنبية بالسعر الحر ثم تدعم الملابس بقدر استطاعتها ليجد الشعب ما يرتديه بسعر مناسب ،  بل إنَّ القطن المصري و صناعة المنسوجات متقدمة في مصر و لكننا لا نشعر بذلك لأنَّ الصنعة الجيدة يتم تصديرها للخارج ؛  و يكفي أن أحكي لكم قصة القميص T-Shirt الذي وجدته في لندن و أعجبني في محل ملابس و اكتشفت عليه جملة " صُنِع في مصر".

السؤال هنا : لماذا لا نبيع هذه المنتجات المصرية المتميزة في السوق و لو بالسعر الحر حتى يتمكن المصريون القادرون من الاستمتاع بمنتجات بلدهم و مساعدة الفقراء؟!

* هذا بالإضافة إلى تصدير البترول الخام و استيراد  البنزين الذي يتم استيراده بالسعر الحر  ثم يتم دعمه من جهة الحكومة ليصل إلى المستهلك بسعر معقول ؛ لأن البنزين سلعة استراتيجية تدخل كتكاليف نقل في كل المجالات و منها نقل الخضروات و الفواكه من المزارع إلى السوق.

* أمَّا عن تصنيع الأسمدة الكيماوية فدعك من أنَّها صناعة ملوثة للبيئة ، و دعك أيضاً من أنَّها تستنفد الأملاح المعدنية إلى خارج التربة مما يؤدي إلى تبوير أرض مصر الزراعية ، يكفيك أن تعلم أنَّ هذه الصناعات يتم إنتاجها بالسعر الحر العالي و يتم دعمها من جهة الحكومة ثم يسرقها بعض المُتاجرين في السوق السوداء و يضطر الفلاح لشرائها خارج الجمعيات الزراعية بسعر السوق السوداء ، ليس هذا فقط بل تؤدي إلى زيادة استنزاف الموارد المائية التي نحتاج إلى ترشيدها.

خلاصة القول إنَّ عجز الميزانية العامة للدولة لن يتم سده من خلال القروض و الضرائب  و المعونات ، و إن حدث فهي مسكنات و لن تدوم طويلاً ، بل سيحدث ذلك بترشيد النفقات في الأوجه التي لا تحتاج إلى ذلك و إيجاد مصادر دخل إنتاجية بالإضافة إلى السياحة و قناة السويس و الضرائب و المعونات ، منها زراعية و صناعية صديقة البيئة.

يكذب من يدعي أيضاً أنَّ الحل الأول  في تحقيق العدالة الاجتماعية هو زيادة المرتبات ، فذلك لن يكون له قيمة مع عدم السيطرة على السوق و مع التضخم ، لكن بزيادة الإنتاج لصاحب العمل يزيد الربح و بالتالي بإمكان الحكومة أن تلزمه برفع رواتب العُمَّال ؛ أمَّا إلزام صاحب العمل برواتب معينة دون تحقيق ربح زائد يؤدي إلى تقليل العمالة أو إلى هروب المستثمر.

في النهاية أنا أريد عودة السياحة كمصدر من مصادر الدخل القومي ، لكن مع ذلك أريد ترشيد نفقات الموازنة العامة للدولة و وجود مشروعات أخرى إنتاجية تُشارك في نهضة الاقتصاد المصري سواء بتحقيق اكتفاء ذاتي أو بإدرار ربح .

Sunday, April 21, 2013

يا اللي هتحبها ( مجرد محاولة شعرية)

الله يكون في عونك يا اللي هتحبها

لو لقيت فيها حنان حلال عليك حبها

دي هتقول لك حاجة و تعمل عكسها

هو إنتَ لسه بتسألني إن كنت ب(أ)حبها؟

أيوه يا سيدي كنت ب(أ)حبها

بس سايبك تخطف قلبها

يمكن تلاقي فيه حاجة غير اللي أنا شفتها

إن قابلت زيي في يوم صدها

اوعَ تفكَّر إن مشكلتك الصبر هيحلها

دا أنا قبلك مشكلتي كانت إني ب(أ)حبها

Wednesday, January 23, 2013

بالصور ، الأوضاع الخاطئة و الأوضاع الصحيحة في الزراعة.

1) نرى في هذه الصورة ، شجرة التفاح وسط الحشائش التي قد تلتهم من غذائها في جذر الشجرة و على المدى البعيد نرى شجرة الرمان تحيطها الحشائش :

صورة 1

2) كما نرى في هذه الصورة شجرة التفاح بشكل أوضح تحيطها الحشائش التي قد تضرها إن زادت عن الحد المطلوب أو دخلت القُطر الصغير لشجرة التفاح : 

3) نرى في هذه الصورة الوضع الصحيح لوجود حوض لمنع اختلاط الري و الحشائش بشجرة التفاح و شجرة الرمان :