Tuesday, October 25, 2011

ما لم يقرأه الشيخ (أبو إسحاق الحويني ) عن الاختلاط في القرآن.. الجزء الثاني.. المزايدة على الرسول




كان ردنا في المقال السابق http://www.january-25.org/ireport_details.aspx?k=353  على الشيخ ( أبو إسحاق الحويني)  نتيجة فيديو ، شاهدته عن ما ظنَّه علماً ، على حسب قوله ، بأنَّه يرى تحريم الاختلاط إلا إن كانت الدولة على استعداد لإعداد مواصلات خاصة بالنساء ، و كليات خاصة لهن ، عندما جاءته  إحدى السيدات والدة فتاة في كلية الصيدلة تبكي ، بسبب أنَّ الفتاة عندما سمعت فتواه قرَّرت عدم الذهاب إلى الجامعة و الامتناع عن كلية الصيدلة.
و سأورد في مقالي هذا ، إن شاء الله ، بعض ما حكاه القرآن عن ملكة سبأ التي لم يجرِّم القرآن ملكها للرجال ، كما يدعي البعض ،  بل إنَّ الحقيقة التي اعترض عليها الهدهد هي عدم إعمال العقل ، و كأنَّهم إن استخدموا عقولهم سيصلون إلى حقيقة التوحيد ، بسم الله الرحمن الرحيم (فمكث غير بعيد فقال أحطتُ بما لم تُحط به و جئتك من سبأ بنبأ يقين *  إني وجدتُ امرأة تملكهم و أوتيت من كل شيء و لها عرش عظيم * وجدتُها و قومها يسجدون للشمس من دون الله و زين لهم الشيطان أعمالهم و صدَّهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله الذي يُخرج الخبء في السماوات و الأرض و يعلم ما تُخفون و ما تُعلنون* الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم)صدق الله العظيم سورة النمل الآيات 22-26 .
إنَّ القرآن قد ميَّز لنا بين فرعون الحاكم الذي لم يستقم حتى مع بيان الأدلة و المعجزات و بين ملكة سبأ التي حتى و إن لم تتفق مع الرسول (سليمان) في المنهج لم تؤمن باستخدام العنف و لذلك هداها الله ، و قد أخطأ الفقهاء ، في رأيي البسيط ، حينما ظنوا أنَّ قوم( لوط) أُهلكوا لمعصيتهم ؛ لأنَّ ما اكتشفه طب النفس الحديث أنَّ الشذوذ هو مرض انحراف جنسي ، و ما دام مرضاً فهو يحتاج إلى علاج و ليس إلى عقاب ،  و قد فتَّش الفقهاء عن حد أو عقاب في القرآن للشذوذ فلم يجدوا ، و إنَّما أُهلكوا لرغبتهم في حماية المعصية بقوتهم و عدم التنازل عنها .
وعلى المتأمل في القرآن أن يُكمل قصة ملكة سبأ ، لكن ما يعنيني الآن هو الدفاع عن أنَّنا لا نريد للتدين التعويضي أن يحل علينا ، و لا نريد للعنف أن يتغلغل و علينا أن نتذكر أنَّ قوم سيدنا ( إبراهيم) عندما وضعوه في النار كان ذلك بدافع من تدينهم التعويضي " قالوا حرِّقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين" .
لماذا يظن السلفيون أنَّ تقدم هذه الأمة يكون بالدعوة إلى العيش في الماضي أو بالمزايدة حتى على الرسول و الدين؟!
لقد أورد الله لنا بعض السياقات التي سنعرضها لنتبيَّن الجدل حول مسألة الزينة مثلاً ، مع دعوته ليتلو عليهم ما حرَّم ربهم .
1) بسم الله الرحمن الرحيم ( قل من حرَّم زينة الله التي أخرج لعباده و الطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نُفصِّل الآيات لقوم يعلمون) صدق الله العظيم سورة الأعراف الآية 32.

2) بسم الله الرحمن الرحيم (قل تعالوا أتل ما حرَّم ربكم عليكم ألَّا تشركوا به شيئاً و بالوالدين إحساناً و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و لا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون * و لا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلُغ أشده و أوفوا الكيل و الميزان بالقسط لا نُكلِّف نفساً إلا وسعها و إذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربى و بعد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * و أنَّ هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه و لا تتبِّعوا السبل فتفرَّق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) صدق الله العظيم.، سورة الأنعام الآيات 151-153
و كلمة " إملاق" هنا بمعنى "فقر".
و العجيب هنا و استوقفني أنَّ الله يتحدث عن " السبل " حتى في أيام الرسول الذي هو من المفترض أن ينقل لهم الدين كما وصَّاه به الله.
تٌرى هل نظل نُزايد على ديننا و نطرح قضايا ليست من الدين أو على أقل تقدير ، حسب وصفهم ، خلافية ؟ أم نتفرغ إلى توحيد الصف و عدم تفرقة المسلمين و أبناء المجتمع الواحد؟


Wednesday, October 12, 2011

ما لم يقرأه الشيخ (أبو إسحاق الحويني ) عن الاختلاط في القرآن.. الجزء الأول


إنَّ الشيخ ( أبو إسحاق الحويني) في دعوته إلى عدم الاختلاط ، ضمن دعوته إلى " التدين التعويضي" حسب وصف د (أحمد كمال أبو المجد) ، لم يرَ الآيات التي تدعو إلى التسامح و التواصل الاجتماعي الذي أصبح قيمة مفقودة بين الناس في مصر ، و سنعرض هنا على سبيل المثال :

1)   قول الله سبحانه و تعالى عن السيدة (مريم) العذراء ، بسم الله الرحمن الرحيم (و مريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا  و صدَّقت بكلمات ربها و كانت من القانتين)صدق الله العظيم ،سورة التحريم الآية 12، و لفظ " القانتين" في بنيته اللغوية هو " جمع مذكر سالم" يجوز أن ينتمي إلى الجمع من الجنسين.

2)   قد يقول قائل إن الآية اللي اقتبستها لا تتحدث عن الاختلاط و إن هذا قياس فاسد ، فنخبره بالآية التي لم تستثنِ العبادة من الجنسين ، فيقول الله سبحانه و تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم ( يا مريمُ اقنتي لربك و اسجدي و اركعي مع الراكعين) صدق الله العظيم ،سورة آل عمران الآية 43، رغم قول البعض بانعزال السيدة (مريم) في محرابها ، إلَّا أنَّه لم يقل " و اركعي مع الراكعات" كرغبة البعض في فصل " الجمع المؤنث السالم" ، لكن  كما قلنا إنَّ لفط " الراكعين" في بنيته اللغوية " جمع مذكر سالم" قد ينتسب إلى الجمع من الجنسين.

3)   بل إنَّ الله قد دعا إلى التعرف على الشعوب و القبائل الأخرى ، لا أن نظل نحن أمة الحق و هم أمة الضلال ، بسم الله الرحمن الرحيم ( يا أيها الناس إنَّا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم إنَّ الله عليم خبير) صدق الله العظيم ، سورة الحجرات الآية 13.

4)   بل إنَّ الله أورد لنا حديثاً طويلاً عن سيدنا (موسى) سنفرغ الحوار عنه بالتفصيل بعد عرض الآيات ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و لمَّا توجَّه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل * و لمَّا ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون و وجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يُصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير * فسقى لهما ثم تولى إلى الظل قال ربي إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير * فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلمَّا جاءه و قصَّ عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين * قالت إحداهما يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين * قال إني اريد أن أُنكِحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك و ما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين) صدق الله العظيم ، سورة القصص الآيات 22-27.

5)   نستلهم من الآيات السابقة وجود صفة المروءة التي كادت تختفي من المجتمع المصري ، فهو وجد امرأتين ضعيفتين ، فلم يصمت و عرض  عليهما المساعدة " و وجد من دونهم امرأتين تذودان قال ما خطبكما" و لم يُعرضا عنه لأنَّه رجل ، بل شرحا  له مشكلتهما ، و كانت النتيجة أنَّه أعانهما بما يملك من قوة ثم تولى إلى الظل ليدلِّل على أنَّه لا يريد مقابلاً لهذه المساعدة ، لكن لأنَّه تعفف عن طلب الأجر خافت من جاءت تمشي على استحياء لتعرض عليه الأجر الذي يُريد والدها إعطاءه إليه ، لكن الأب أعطاه ما هو أغلى من مجرد الأجر ، أعطاه النصيحة بالأمان " لا تخف نجوت من القوم الظالمين" و أبدت ابنته رأيها الراجح ، و هو على العكس ممَّا يقوله البعض بأنَّ الفتاة لا رأي لها في الإسلام ، " يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين" ، و كان جواب الأب بعرض الزواج على سيدنا (موسى) من إحدى الفتاتين مع قدرته على دفع الأجر " إني أُريد أن أُنكِحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك" ، و استحدث الأب معنى طيباً للصلاح بعدم المشقة على الآخر " و ما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين".
و الأمثلة كثيرة في القرآن كذلك عن ملكة سبأ ، إنَّما سنعرض في الجزء الثاني ،  إن شاء الله ، أنَّ المزايدة على الدين موجودة من أيام الرسول و لابد أن نلتفت إلى مشكلات المجتمع بدلاً من تفريغ الدين من جوهره القيِّم.

Tuesday, October 4, 2011

Why would you plant organically?

First of all , I wanted to introduce to you the main factors which you should avoid in using chemical treatments for your plant :

1) You might use a chemical ( inorganic) fertilizer , It gets a faster result ( that's true) concerning the soil due to chemical reactions , but it gets a faster one , because of destroying the cell walls. It also helps the soil to get rid of the beneficial elements ( mineral salts and water) ; This process is called " Leaching"  .

2) If you use a chemical fertilizer , you might increase the watering ability of the tree for example , which the egyptian  farmers like so much here, over-watering the tree or the plant might lead to excessive transpiration , and using the inorganic manufactured ethylene gas to  make the fruit ripe , would also let the pests increase on the tree .

3) When the chemical fertilizers increase the pests , You might want to use pesticides , Which are poisonous materials , You are hurting yourself before even hurting the friendly birds to the farmers. 

You also reproduce these poisons in the form of meat and milk products if naturally taken with no processing.

Secondly , You have the choice , but you would better use the organic food , even if used as a way of gardening to save the environment around us.