إنَّ شجرة التفاح ، من خلال تجربتي الشخصية ، من الأشجار
التي تتميز بأنَّها تحتمل بعض البرودة ، فهي تقوم في موسم الربيع بإسقاط أوراقها
التي تعرضت و ربما أصيبت بالجفاف في فصل
الشتاء ، و حمل أوراق خضراء جديدة استعداداً لمرحلة التزهير ، على النقيض من شجرة
العنب كما يسميها العامة ( شجيرة أو كرمة
كما يسميها المتخصصون) على اعتبار أنَّ شجرة العنب من الأشجار المعترشة
التي تكوِّن فروعاً مترامية ، فشجرة العنب إن تركت عليها الأوراق بدون قص لن تسقط
الأوراق القديمة ، و عليها فلن تكون هناك أوراق جديدة تساعد على مرحلة التزهير.
عندما تسقط أوراق شجرة التفاح ، يمكننا أن نستخدمها كطريقة
مختلفة للتسميد الحيوي ، قد لا تعتمد على إضافة المغذيات العضوية من خلال بخاخ الحديقة الذي تخلط فيه 3-4 جرامات من
الخلطة إلى لتر من الماء ، كما يمكنك أن تسقي الشجرة مرة كل أسبوع بالأخص في
الشتاء ؛ لأنَّ النبات في فصل الشتاء يكون أقل احتياجاً للري لسببين ، الأول : إنَّ النبات في هذه البرودة
يستطيع الاحتفاظ بالماء و بالرطوبة داخل التربة لفترة أطول من فصل الصيف ، الثاني
: إنَّ موسم الشتاء هو موسم الأمطار .
في مرحلة التزهير يمكنك ريُّها بمعدل مرتين معتدلتين في الأسبوع ، حتى يمكن أن تخرج لك الثمرة حلوة ، و عندما تصل إلى مرحلة حمل الثمار فإنَّها
تكون هدفاً للطيور و هذه ظاهرة صحية ، و لذلك قد يقوم البعض بتغطية معظم الثمرات
بأكياس و لكن احرص على أن يكون الكيس به مساحة جيدة للتهوية ؛ لأنَّ عملية
التغطية بأكياس ليس بها مساحة أكثر
من جيدة للتهوية تدعو إلى تحوّل الثمرات و
هي صغيرة ليست بالنضج الكافي إلى اللون الأحمر و تتساقط و هي صغيرة و هو ما يجعل
طعمها به من المرارة ما قد يدعوك لعدم
الأكل.
No comments:
Post a Comment