Sunday, December 11, 2011

حكايتي مع الزراعة بدأت بشجرة المانجو .. الجزء الخامس .. شجرة التفاح



إنَّ شجرة التفاح ، من خلال تجربتي الشخصية ، من الأشجار التي تتميز بأنَّها تحتمل بعض البرودة ، فهي تقوم في موسم الربيع بإسقاط أوراقها التي تعرضت و ربما أصيبت  بالجفاف في فصل الشتاء ، و حمل أوراق خضراء جديدة استعداداً لمرحلة التزهير ، على النقيض من شجرة العنب كما يسميها العامة ( شجيرة أو كرمة  كما يسميها المتخصصون) على اعتبار أنَّ شجرة العنب من الأشجار المعترشة التي تكوِّن فروعاً مترامية ، فشجرة العنب إن تركت عليها الأوراق بدون قص لن تسقط الأوراق القديمة ، و عليها فلن تكون هناك أوراق جديدة تساعد على مرحلة التزهير.

عندما تسقط أوراق شجرة التفاح ، يمكننا أن نستخدمها كطريقة مختلفة للتسميد الحيوي ، قد لا تعتمد على إضافة المغذيات العضوية من خلال  بخاخ الحديقة الذي تخلط فيه 3-4 جرامات من الخلطة إلى لتر من الماء ، كما يمكنك أن تسقي الشجرة مرة كل أسبوع بالأخص في الشتاء ؛ لأنَّ النبات في فصل الشتاء يكون أقل احتياجاً للري  لسببين ، الأول : إنَّ النبات في هذه البرودة يستطيع الاحتفاظ بالماء و بالرطوبة داخل التربة لفترة أطول من فصل الصيف ، الثاني : إنَّ موسم الشتاء هو موسم الأمطار .

في مرحلة التزهير يمكنك ريُّها بمعدل مرتين معتدلتين في الأسبوع ، حتى  يمكن أن تخرج لك الثمرة حلوة  ، و عندما تصل إلى مرحلة حمل الثمار فإنَّها تكون هدفاً للطيور و هذه ظاهرة صحية ، و لذلك قد يقوم البعض بتغطية معظم الثمرات بأكياس و لكن احرص على أن يكون الكيس به مساحة جيدة للتهوية ؛ لأنَّ  عملية  التغطية بأكياس ليس بها مساحة  أكثر من جيدة للتهوية تدعو إلى تحوّل الثمرات  و هي صغيرة ليست بالنضج الكافي إلى اللون الأحمر و تتساقط و هي صغيرة و هو ما يجعل طعمها به من المرارة ما  قد يدعوك لعدم الأكل. 

No comments:

Post a Comment