Thursday, September 29, 2011

دروس تاريخية بين ثورة 1952م و ثورة 2011م.

إنَّه ممَّا يثير دهشة بعض المثقفين و لا أدعي كوني منهم ، إنَّ قضايا الكسب غير المشروع هي التي يتم فتحها أولاً ، و قبل قضايا الفساد السياسي أو قتل المتظاهرين أو حتى إفساد الحياة السياسية.

و الحقيقة وراء هذا الأمر في رأيي أنَّه يتم رشوة الشعب ، فيتم ابتلاع الثورة داخل الحقوق المنسية للشعب ، فهم يعلمون جيداً أن 40% من إجمالي الشعب و بحسبة بسيطة ما يقرب من 32 مليون مواطن يعيشون على دخل ما بين 300 إلى 360 جنيه بما يوازي دولارين في اليوم.

إنَّ من حضر ثورة 1952م العسكرية أو حتى سمع عنها يدرك أنَّ الشعب لا يتعلَّم من التاريخ ، فقد قامت الثورة بأهداف سياسية منها إقامة حياة حزبية أو سياسية سليمة إلى أن تطور الوضع إلى إجراءات تأميم الشركات و الاستيلاء على الأراضي التي تزيد على 200 فدان بدعوى الإصلاح الزراعي ، كما اعتبرت الثورة أنَّ من يمتلك أكثر من 5 آلاف جنيه في البنك هو عدو للشعب و عملت على تشويه صورة الملك على اعتبار أنَّه من العهد البائد.

و في آخر المقال ، أطلب من شباب الثورة الحديثة 2011م ، و الشعب أن يتعلَّم من التاريخ و ألَّا يحاول إملاء أحكام على القضاء و ترك الحياة السياسية أو الانشغال بالقضايا الاقتصادية. فهل نتعلَّم؟

No comments:

Post a Comment