إنَّ شجرة العنب من الأشجار التي تتميز بطبيعة خاصة ، فهي تختلف عن شجرة البرتقال التي قلنا عنها في الجزء الثاني ، شجرة البرتقال تحتاج إلى الزراعة في مكان كله يتمتع بالتعرض لأشعة الشمس ، أمَّا شجرة العنب فيمكنك زراعتها في جزء من الظل، و هذا يعني بالطبع إمكانية عدم تعرضها للشمس بشكل كامل و ليس الاستغناء عن الشمس ، فالشمس ضرورية لعملية التمثيل الضوئي .
كذلك فإنَّ شجرة العنب تحتاج إلى التهذيب كل عام ، و هذه الحكمة من وجبة " المحشي " التي تصنع من أوراق شجرة العنب بدلاً من ضياعها ، فهي يتم تهذيبها في موسم الخريف كأفضل المواسم أو فصل الشتاء بعده ، على النقيض من شجرة البرتقال التي لا تكاد تحتاج للتهذيب و القص.
كذلك تحتاج شجرة العنب إلى كمية وافية ممن الماء ، و قد أُشيع أنَّها لا يمكن زراعتها في الحدائق بسبب احتياجها للماء و لا يمكن زراعتها إلَّا بجوار الأنهار حتى تحصل على الكمية الوافرة من المياه ، لكن في الحقيقة فإنَّه يمكنك ريُّها حتى بالتنقيط كما نرى في مزارع الطريق الصحراوي ، لكن مع وجود مصدر مستديم للري.
لكن ما كشف كذب فكرة أنَّ القمح يحتاج إلى الماء الوفير ، و عليه فإنَّه لا يُمكننا حتى و إن استخدمنا حصتنا من النيل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التي روَّجت لها الحكومة السابقة، إن طريقة الري تعتمد على طريقة الزراعة ، فمن باب أولى من خلال طريقة الزراعة العضوية أن تزرع بكمية محدودة من المياه عن أن تستنزف موارد المياه التي بدأت دول حوض النيل في إعادة توزيع حصصها.
القاعدة التي بالتجربة اكتشفناها أنَّ ما يحتاج إلى الماء الوافي ، يمكنك زراعته على الري بالتنقيط ، بينما العكس ليس صحيحاً كشجرة البرتقال يمكنها ، لا قدر الله ، أن تموت إن حصلت على كمية وافرة من المياه طالما الزراعة عضوية.
و اقرأ معي قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف بفهم مختلف حينما تجد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و اضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب و حففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعاً * كلتا الجنتين آتت أكلها و لم تظلم منه شيئاً و فجَّرنا خلالهما نهراً ) صدق الله العظيم. سورة الكهف الآيات 32-33
في قوله " و جعلنا بينهما زرعاً" نلاحظ استخدام حرف الجر " بين " و ليس " عند" و منها نفهم أنَّ الحشائش الضارة يجب ألَّا تكون في جذر النبات ، و في قوله " آتت أكلها" نفهم أنَّها العناصر التي يحتاجها النبات من التربة من مواد تحتوي على العناصر الأساسية " نيتروجين و فوسفور و بوتاسيوم" ، و في قوله " فجَّرنا خلالهما نهراً" نفهم أنَّ طبيعة شجرة العنب تحتاج إلى الماء الوافي.
ما يجعلنا نميِّز آتت أكلها عن الثمر كما في بعض التفاسير قوله سبحانه و تعالى معقِّباً ، بسم الله الرحمن الرحيم" و كان له ثمر فقال لصاحبه و هو يحاوره أنا أكثر منك مالاً و أعز نفراً" صدق الله العظيم ، سورة الكهف الآية 34.
و كذلك استكمالاً ، بسم الله الرحمن الرحيم ( فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك و يُرسل عليها حُسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً * أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً) صدق الله العظيم، سورة الكهف الآيات 40-41 ، نجد فيه كلمة " حُسباناً" و هو ما يمكن أن يدل على شحنة كهربائية تعطِّل إنتاجية الجنة ، " صعيداً" أي مكان مرتفع ، "زلقاً" يدعو للتعثر ، و في قوله " أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً" ؛ لأن شجرة العنب من أشجار الأعماق التي تبحث عن المياه في جوف الأرض لعمق بعيد.
ملحوظة : من قال بهذه المعلومات ليس مسلماً ، إنَّما اكتشف العلماء أنَّ شجرة العنب من أشجار الأعماق.
كذلك فإنَّ شجرة العنب تحتاج إلى التهذيب كل عام ، و هذه الحكمة من وجبة " المحشي " التي تصنع من أوراق شجرة العنب بدلاً من ضياعها ، فهي يتم تهذيبها في موسم الخريف كأفضل المواسم أو فصل الشتاء بعده ، على النقيض من شجرة البرتقال التي لا تكاد تحتاج للتهذيب و القص.
كذلك تحتاج شجرة العنب إلى كمية وافية ممن الماء ، و قد أُشيع أنَّها لا يمكن زراعتها في الحدائق بسبب احتياجها للماء و لا يمكن زراعتها إلَّا بجوار الأنهار حتى تحصل على الكمية الوافرة من المياه ، لكن في الحقيقة فإنَّه يمكنك ريُّها حتى بالتنقيط كما نرى في مزارع الطريق الصحراوي ، لكن مع وجود مصدر مستديم للري.
لكن ما كشف كذب فكرة أنَّ القمح يحتاج إلى الماء الوفير ، و عليه فإنَّه لا يُمكننا حتى و إن استخدمنا حصتنا من النيل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح التي روَّجت لها الحكومة السابقة، إن طريقة الري تعتمد على طريقة الزراعة ، فمن باب أولى من خلال طريقة الزراعة العضوية أن تزرع بكمية محدودة من المياه عن أن تستنزف موارد المياه التي بدأت دول حوض النيل في إعادة توزيع حصصها.
القاعدة التي بالتجربة اكتشفناها أنَّ ما يحتاج إلى الماء الوافي ، يمكنك زراعته على الري بالتنقيط ، بينما العكس ليس صحيحاً كشجرة البرتقال يمكنها ، لا قدر الله ، أن تموت إن حصلت على كمية وافرة من المياه طالما الزراعة عضوية.
و اقرأ معي قصة صاحب الجنتين في سورة الكهف بفهم مختلف حينما تجد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و اضرب لهم مثلاً رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب و حففناهما بنخل و جعلنا بينهما زرعاً * كلتا الجنتين آتت أكلها و لم تظلم منه شيئاً و فجَّرنا خلالهما نهراً ) صدق الله العظيم. سورة الكهف الآيات 32-33
في قوله " و جعلنا بينهما زرعاً" نلاحظ استخدام حرف الجر " بين " و ليس " عند" و منها نفهم أنَّ الحشائش الضارة يجب ألَّا تكون في جذر النبات ، و في قوله " آتت أكلها" نفهم أنَّها العناصر التي يحتاجها النبات من التربة من مواد تحتوي على العناصر الأساسية " نيتروجين و فوسفور و بوتاسيوم" ، و في قوله " فجَّرنا خلالهما نهراً" نفهم أنَّ طبيعة شجرة العنب تحتاج إلى الماء الوافي.
ما يجعلنا نميِّز آتت أكلها عن الثمر كما في بعض التفاسير قوله سبحانه و تعالى معقِّباً ، بسم الله الرحمن الرحيم" و كان له ثمر فقال لصاحبه و هو يحاوره أنا أكثر منك مالاً و أعز نفراً" صدق الله العظيم ، سورة الكهف الآية 34.
و كذلك استكمالاً ، بسم الله الرحمن الرحيم ( فعسى ربي أن يؤتيني خيراً من جنتك و يُرسل عليها حُسباناً من السماء فتصبح صعيداً زلقاً * أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً) صدق الله العظيم، سورة الكهف الآيات 40-41 ، نجد فيه كلمة " حُسباناً" و هو ما يمكن أن يدل على شحنة كهربائية تعطِّل إنتاجية الجنة ، " صعيداً" أي مكان مرتفع ، "زلقاً" يدعو للتعثر ، و في قوله " أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً" ؛ لأن شجرة العنب من أشجار الأعماق التي تبحث عن المياه في جوف الأرض لعمق بعيد.
ملحوظة : من قال بهذه المعلومات ليس مسلماً ، إنَّما اكتشف العلماء أنَّ شجرة العنب من أشجار الأعماق.
No comments:
Post a Comment