بعد أن قلنا عن زيادة العنف مع زيادة التدين الشكلي الذي اعتبره أصحابه نهاية المطاف ، فقد قلنا إنَّ زيادة العنف في المجتمع سببها عدم وجود منطق حوار قوي، و دلَّلنا على ذلك بطريقة حوارات الأنبياء الهادئة للمُراجع للسياقات ، في حين أنَّ الله أورد لنا في القرآن عن أقوام الأنبياء و منهم :
1) قوم سيدنا إبراهيم قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا حرِّقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم * و أرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) صدق الله العظيم. سورة الأنبياء الآيات 68-70
2) قوم سيدنا شعيب قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول و إنَّا لنراك فينا ضعيفاً و لولا رهطك لرجمناك و ما أنت علينا بعزيز * قال يا قومي أرهطي أعز عليكم من الله و اتخذتموه وراءكم ظهرياً) صدق الله العظيم. سورة هود الآيات 91-92
3) قوم سيدنا نوح قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا لئن لم تنتهِ يا نوح لتكونن من المرجومين * قال ربي إنَّ قومي كذَّبونِ * فافتح بيني و بينهم فتحاً و نجني و من معي من المؤمنين * فأنجيناه و من معه في الفلك المشحون * و أغرقنا بعد الباقين) صدق الله العظيم. سورة الشعراء الآيات 116-120
نجد أنَّ منهج الحوار في القرآن من الله مختلف ، فقد فتح الله كل القضايا للمناقشة بحجة قوية ، علَّمها لرسوله ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1) عن قضية البعث ، بسم الله الرحمن الرحيم ( أَ وَ لم يرَ الإنسان أنَّا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين * و ضرب لنا مثلاً و نسي خلقه قال من يُحيي العظام و هي رميم * قل يُحييها الذي أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم * الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون * أَ وَ ليس الذي خلق السماوات و الأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى و هو الخلاق العليم * إنَّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه تُرجعون ) صدق الله العظيم سورة يس الآيات 77-83
2) عن قضية افتراء القرآن ، بسم الله الرحمن الرحيم ( أم يقولون افتراه قل فائتوا بعشر سور مثله مفتريات و ادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنَّما أُنزل بعلم الله و أنَّه لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون) صدق الله العظيم . سورة هود الآيات 13-14
3) عن قضية إنكار الرسالة ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و يقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيداً بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب) صدق الله العظيم. سورة الرعد الآية 43
تُرى هل ننطلق إلى الحوار الهادئ و أن نثبت حجتنا بالمعروف ؟ أم يتهم بعضنا بعضاً بالشرك مثلاً لمخالفته في قضية الحجاب كغطاء للشعر؟
ما لاحظته و ضايقني في حوارات مسألة الحجاب هو أنَّ المؤيدين يستخدمون الآيات في غير موضعها و يأتي بآية منتزعة السياق و يستخدمها في غير موضعها ، على سبيل المثال ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ) صدق الله العظيم ، و نقول لمثل هذا الشخص ، ائتنا بالآية من بدايتها ليعلم مستمعك أنَّها عن الجهاد ، بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله و كرهوا أن يجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله و قالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون) صدق الله العظيم. سورة التوبة 81 .
1) قوم سيدنا إبراهيم قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا حرِّقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم * و أرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) صدق الله العظيم. سورة الأنبياء الآيات 68-70
2) قوم سيدنا شعيب قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول و إنَّا لنراك فينا ضعيفاً و لولا رهطك لرجمناك و ما أنت علينا بعزيز * قال يا قومي أرهطي أعز عليكم من الله و اتخذتموه وراءكم ظهرياً) صدق الله العظيم. سورة هود الآيات 91-92
3) قوم سيدنا نوح قولهم ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا لئن لم تنتهِ يا نوح لتكونن من المرجومين * قال ربي إنَّ قومي كذَّبونِ * فافتح بيني و بينهم فتحاً و نجني و من معي من المؤمنين * فأنجيناه و من معه في الفلك المشحون * و أغرقنا بعد الباقين) صدق الله العظيم. سورة الشعراء الآيات 116-120
نجد أنَّ منهج الحوار في القرآن من الله مختلف ، فقد فتح الله كل القضايا للمناقشة بحجة قوية ، علَّمها لرسوله ، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
1) عن قضية البعث ، بسم الله الرحمن الرحيم ( أَ وَ لم يرَ الإنسان أنَّا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين * و ضرب لنا مثلاً و نسي خلقه قال من يُحيي العظام و هي رميم * قل يُحييها الذي أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم * الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون * أَ وَ ليس الذي خلق السماوات و الأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى و هو الخلاق العليم * إنَّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء و إليه تُرجعون ) صدق الله العظيم سورة يس الآيات 77-83
2) عن قضية افتراء القرآن ، بسم الله الرحمن الرحيم ( أم يقولون افتراه قل فائتوا بعشر سور مثله مفتريات و ادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنَّما أُنزل بعلم الله و أنَّه لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون) صدق الله العظيم . سورة هود الآيات 13-14
3) عن قضية إنكار الرسالة ، بسم الله الرحمن الرحيم ( و يقول الذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيداً بيني و بينكم و من عنده علم الكتاب) صدق الله العظيم. سورة الرعد الآية 43
تُرى هل ننطلق إلى الحوار الهادئ و أن نثبت حجتنا بالمعروف ؟ أم يتهم بعضنا بعضاً بالشرك مثلاً لمخالفته في قضية الحجاب كغطاء للشعر؟
ما لاحظته و ضايقني في حوارات مسألة الحجاب هو أنَّ المؤيدين يستخدمون الآيات في غير موضعها و يأتي بآية منتزعة السياق و يستخدمها في غير موضعها ، على سبيل المثال ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ) صدق الله العظيم ، و نقول لمثل هذا الشخص ، ائتنا بالآية من بدايتها ليعلم مستمعك أنَّها عن الجهاد ، بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله و كرهوا أن يجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله و قالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون) صدق الله العظيم. سورة التوبة 81 .
No comments:
Post a Comment