إنَّ من يتساءل : هل يمكن لغير متخصص أن يشارك في التنمية الزراعية؟ سأجيبه بحكايتي التي اضطرتني إلى معرفة بعض المعلومات الزراعية ، إنَّ حكايتي بدأت بحديقة منزلنا و شجرة المانجو التي كانوا على وشك اقتلاعها ، و لكن لأنني أتفاعل مع الكائنات الحية و أقدِّر أنَّ فيها روحاً يجب صيانتها.
كانت شجرة المانجو لا تحمل ثماراً رغم العناية بها في الري و هو أقصى ما يجيده أي بواب يدعي قدرته على الزراعة بعد الحفر و كذلك إسقاط جذر الشجرة في التربة. لكن المسألة تحتاج إلى معرفة أنَّ الحشائش المحيطة في قطر دائرة صغيرة حول الجذر ، ضارة و لابد من إزالتها فهي تتغذى على العناصر الموجودة.
كذلك فإنَّ الزراعة في تربة رملية صحراوية تحتاج إلى طين أو إضافة مغذيات في الأغلب عضوية أو طبيعية ، و هي الطريقة التي أرجِّحها ؛ لأنني عندما بحثتُ على الإنترنت باللغة الإنجليزية عن طريقة تجعل شجرة المانجو تحمل ثماراً ، فكانت النصيحة برش نترات البوتاسيوم بمقدار 10 جرامات لكل لتر من المياه بالنسبة للشجرة ، و هو ما علمتُ بعد ذلك بأنَّ أملاح النترات لا يُنصح باستخدامها في طريقة الأسمدة العضوية و تنتمي إلى الأسمدة الكيماوية التي تسرِّع دورة حياة النبات لكنَّها في النهاية تُخرجه بلا طعم و لا رائحة و هو ما قد يعني فقدان العناصر الغذائية .
يجب أيضاً الاقتصاد في الري فبعد أن كنا نسقيها بمعدل مرتين في اليوم و هو ما يدل على أنَّ الثمرة ستخرج مُرَّة هذا إن أزهرت فلكي تُزهر الشجرة يمكنك أن تسقيها بمعدل مرتين في الأسبوع كذلك فإنَّ مرحلة الإزهار تتطلب العناية من الري بشكل معقول و ليس بالغمر أو الرش الزائد.لمَّا وضعنا المغذيات العضوية للشجرة التي يمكنك الحصول عليها من معرض الزهور على سبيل المثال ، اختلف شكلها و حملت ما يسمى ب " مخروط الزهر" ، و عليه فستحمل الثمر.
و للحديث بقية إن شاء الله...
كانت شجرة المانجو لا تحمل ثماراً رغم العناية بها في الري و هو أقصى ما يجيده أي بواب يدعي قدرته على الزراعة بعد الحفر و كذلك إسقاط جذر الشجرة في التربة. لكن المسألة تحتاج إلى معرفة أنَّ الحشائش المحيطة في قطر دائرة صغيرة حول الجذر ، ضارة و لابد من إزالتها فهي تتغذى على العناصر الموجودة.
كذلك فإنَّ الزراعة في تربة رملية صحراوية تحتاج إلى طين أو إضافة مغذيات في الأغلب عضوية أو طبيعية ، و هي الطريقة التي أرجِّحها ؛ لأنني عندما بحثتُ على الإنترنت باللغة الإنجليزية عن طريقة تجعل شجرة المانجو تحمل ثماراً ، فكانت النصيحة برش نترات البوتاسيوم بمقدار 10 جرامات لكل لتر من المياه بالنسبة للشجرة ، و هو ما علمتُ بعد ذلك بأنَّ أملاح النترات لا يُنصح باستخدامها في طريقة الأسمدة العضوية و تنتمي إلى الأسمدة الكيماوية التي تسرِّع دورة حياة النبات لكنَّها في النهاية تُخرجه بلا طعم و لا رائحة و هو ما قد يعني فقدان العناصر الغذائية .
يجب أيضاً الاقتصاد في الري فبعد أن كنا نسقيها بمعدل مرتين في اليوم و هو ما يدل على أنَّ الثمرة ستخرج مُرَّة هذا إن أزهرت فلكي تُزهر الشجرة يمكنك أن تسقيها بمعدل مرتين في الأسبوع كذلك فإنَّ مرحلة الإزهار تتطلب العناية من الري بشكل معقول و ليس بالغمر أو الرش الزائد.لمَّا وضعنا المغذيات العضوية للشجرة التي يمكنك الحصول عليها من معرض الزهور على سبيل المثال ، اختلف شكلها و حملت ما يسمى ب " مخروط الزهر" ، و عليه فستحمل الثمر.
و للحديث بقية إن شاء الله...
No comments:
Post a Comment