Thursday, September 29, 2011

حكايتي مع الزراعة بدأت بشجرة المانجو .. الجزء الثاني.. شجرة البرتقال

كما تحدَّثنا عن شجرة المانجو في الجزء الأول التي تعتبر ملكة الفاكهة الاستوائية و تحتمل الحرارة و البرودة ، و قلنا عن بعض المبادئ الزراعية ، فإنَّ شجرة البرتقال بطبيعتها صحراوية تحتاج إلى حرارة عالية ، و تتأثر من البرودة الشديدة ، و مشكلة هذه الشجرة التي يخطئ الكثير من الناس في التعامل معها هي أنَّ طبيعتها تحتاج إلى العطش.
عند بداية زراعة الشجرة ، يمكنك ريُّها بمعدل مرتين في الأسبوع حتى عمر أسبوعين ، ثم بعد الأسبوعين الأولين يمكنك الري بمعدل مرة واحدة في الأسبوع و يستمر هذا الشكل من الري حتى تبلغ الشجرة عمر سنة ، ثم يمكنك الري بعد أول سنة بمعدل كل أسبوعين مرة .

كما لا تحتاج إلى التهذيب من خلال قص الأوراق أو الأغصان ، إلا في حالة وجود أفرع ميتة ، و هي حالة نادرة ، و كلما كان القص لأوراق فهي بسيطة لا تقارن بشجر آخر.
يمكن تلخيص مواصفات الشجرة الصحراوية و منها شجرة البرتقال و اليوسفي و الليمون في عدة خصائص :
1) تحمل العطش ، فمن بداية زراعتها لا يتم ريُّها كل يوم ، إنّما كل 3-4 أيام ، و تزيد هذه المدة بزيادة عمر الشجرة و قدرتها على التحمل.
2) عدم اللجوء إلى التهذيب إلا نادراً بالقياس إلى شجرة يتم تهذيبها سنوياً كالعنب.
3) تحمل الحرارة الشديدة ، بينما لا تتحمل البرودة أو البرودة الشديدة فيجب تغطيتها إن كنت تقطن مكاناً بارداً في فصل الشتاء مع توفير الإضاءة التعويضية بديلاً عن الشمس في الأيام التي تغيب فيها الشمس.
ملحوظة هامة بالنسبة إلى شجرة البرتقال ، تخرج الثمرة من باطن الزهرة ، و ليس ضرورياً أن تسقط الزهرة كي تظهر الثمرة كما في شجرة المانجو. لا يُنصح أبداً بري الشجرة بكمية وافرة من المياه بصفة عامة ، و بصفة خاصة عند حملها للأزهار.
و للحديث بقية إن شاء الله...

No comments:

Post a Comment