إنَّ من يقرأ مسرحية " المرأة الجديدة " ل(توفيق الحكيم) ، يستمتع كثيراً ، فقد حاول ( توفيق الحكيم) صياغة التاريخ في لحظة فارقة من تاريخ مصر ، وقت مناداة المفكر الكبير ( قاسم أمين) بتحرير المرأة ، تبدأ المسرحية بشخصية البطلة التي تجد اهتمامات التعليم و العمل و الصداقة أهم من فكرة الزواج ، خاف عليها والدها ، من أن تأخذها الطموحات عن فكرة الزواج ، فحاول وضع شاب في طريقها كي تُعجب به ، على أنَّه شريك لها في عملها الحر ، فأحبَّها الشاب بصدق و حاول أن يُفاتحها في مسألة الحب و الارتباط بعدما أعجبتها عقليته .
لكنَّها ردَّت عليه بجملة سيذكرها التاريخ ل ( توفيق الحكيم) " أصحاب و بس!" و هو ما كان يخشى به أن تتحول اهتمامات المرأة للعزوف عن الزواج و الرغبة في وجود مشروعات بديلة ، كان هذا في بداية التجربة عام 1926م ، و لمَّا أثبتت التجربة أنَّ الرغبة في الزواج هي احتياج طبيعي للمرأة و لن تعزف المرأة أبداً عن الزواج ، صرَّح الكاتب ( توفيق الحكيم) في مقدمة الطبعة الثانية عام 1956م التي قرأتُها أنَّ هذا التخوف وقت كتابة المسرحية أثبت عدم صحته ، بعد أن أوجد بحرفية تعاطفاً مع ذلك الشاب الذي ذاب حباً لها رغم أنَّه في البداية كان يعتبر نفسه يؤدي وظيفة مطلوبة منه بشكل نمطي.
إنَّ من يقرأ للكاتب الراحل ( توفيق الحكيم) يجد نفسه قد غاص في تفاصيل شخصيات ربما يجدها في مجتمعه ، و هذا في رأيي البسيط ، هو قدر المبدعين أو المفكرين أن يسبق عصره و أن يعبِّر عن رأيه بشكل جاذب للقراءة.
هذا التحليل البسيط بالطبع لا يُغني عن متعة القراءة ، فقط حاولت أن أفتح شهية من لم يقرأ ل ( توفيق الحكيم)...
لكنَّها ردَّت عليه بجملة سيذكرها التاريخ ل ( توفيق الحكيم) " أصحاب و بس!" و هو ما كان يخشى به أن تتحول اهتمامات المرأة للعزوف عن الزواج و الرغبة في وجود مشروعات بديلة ، كان هذا في بداية التجربة عام 1926م ، و لمَّا أثبتت التجربة أنَّ الرغبة في الزواج هي احتياج طبيعي للمرأة و لن تعزف المرأة أبداً عن الزواج ، صرَّح الكاتب ( توفيق الحكيم) في مقدمة الطبعة الثانية عام 1956م التي قرأتُها أنَّ هذا التخوف وقت كتابة المسرحية أثبت عدم صحته ، بعد أن أوجد بحرفية تعاطفاً مع ذلك الشاب الذي ذاب حباً لها رغم أنَّه في البداية كان يعتبر نفسه يؤدي وظيفة مطلوبة منه بشكل نمطي.
إنَّ من يقرأ للكاتب الراحل ( توفيق الحكيم) يجد نفسه قد غاص في تفاصيل شخصيات ربما يجدها في مجتمعه ، و هذا في رأيي البسيط ، هو قدر المبدعين أو المفكرين أن يسبق عصره و أن يعبِّر عن رأيه بشكل جاذب للقراءة.
هذا التحليل البسيط بالطبع لا يُغني عن متعة القراءة ، فقط حاولت أن أفتح شهية من لم يقرأ ل ( توفيق الحكيم)...

No comments:
Post a Comment