في الوقت الذي تتزايد فيه أسئلة من نوعية : هل تأثم من لا ترتدي الحجاب؟ هل النقاب فرض أم سنة أم مستحب؟ هل يُثاب المرء على إطلاق لحيته و ارتداء الجلباب أو تقصيره؟ هل يجوز زواج الإنس من الجن؟ كيف يصلي رائد الفضاء تجاه القِبلة؟ هل يجوز زواج القاصرات؟ ناهيكم عن أنَّ زواج القاصرات هو جريمة أخلاقية ( بمعنى لا أخلاقية مع الإيجاز بالحذف) و علمية من الناحية المنطقية ، قبل أن يُفتينا فيها أي شيخ أزهري ، كما ختان الإناث الذي تجرِّمه نقابة الأطباء .
لقد سعدتُ كثيراً عندما تم تغيير الحد الأدنى لسن الزواج إلى 18 عاماً ؛ لأن هذا يعتمد على أساسيات علم النفس التي تقول بأنَّ الإنسان حتى 18 عاماً لم يتجاوز الطفولة المتأخرة أو مرحلة المراهقة .
رغم ازدياد هذه النوعية من الأسئلة ، وجدنا أنواعاً فريدة من الجرائم في صفحة الحوادث ، ليس فقط في عددها ، فوجدنا من يتجرأ على والده بالضرب لاختلافه معه في الرأي أو على أمه بالقتل لأنَّها لم تعطه 20 جنيهاً وهو عاطل عن العمل ، بل إن الإنسان يضر بيئته و هو ما لا نريده أن يكون من علامات التدين الحقيقي .
فالسؤال هو : إن صدق هؤلاء في تدينهم ، لماذا زادت نسبة العنف؟ المفترض أن تزيد نسبة الهدوء و السكينة كما في قول الله سبحانه و تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) صدق الله العظيم سورة الرعد الآية 28.
لكن للإجابة عن هذا السؤال دعونا نتعمَّق في التاريخ الديني و إجابته هو انعدام الحجة و المنطق السليم ، فقد أورد الله لنا قول قوم سيدنا إبراهيم عندما عجزوا عن الرشد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا حرِّقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم * و أرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) صدق الله العظيم سورة الأنبياء الآيات 68-70.
و كذلك قوم شعيب الذين قالوا له ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول و إنَّا لنراك فينا ضعيفاً و لولا رهطك لرجمناك و ما أنت علينا بعزيز) صدق الله العظيم . سورة هود الآية 91.
إنَّنا نرى ذلك النوع من المسلمين يقرأ قول الله سبحانه و تعالى الذي يدعو إلى الرفق بالحيوان و الحشرات عن قصة سيدنا سليمان ثم لا يعبأ ، بسم الله الرحمن الرحيم ( حتى إذا أتوا على وادِ"ي" النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون * فتبسم ضاحكاً من قولها و قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ و على والديَّ و أن أعمل صالحاً ترضاه و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) صدق الله العظيم سورة النمل الآيات 18-19 .
ثم هو يستبيح قتل النمل و الصراصير و غيرها بالمبيدات الكيماوية التي هي من الناحية المنطقية ، قبل الدينية، تضر بصحة الإنسان و عمره لأنَّها تحمل موادَّ شديدة السمية و كذلك سم الفئران ، و السموم التي يعطونها للكلاب لأنَّها منعتهم صلاة الفجر.
حاولوا تصنيف المسألة قبل ذلك على أنَّها فتنة طائفية ، لكني أرى الفتنة الطائفية، إن وجدت، جزءاً من ظاهرة العنف التي تحتاج إلى إعادة تربية ، فهل نصبح كمسلمين و مسيحين لا نهتم بالمظاهر و الشعارات الدينية و نهتم بالإنتاج و العلم الذي قد يجعلنا من دول العالم المتقدمة التي نراها في الدول الأوروبية و أمريكا بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية؟
لقد سعدتُ كثيراً عندما تم تغيير الحد الأدنى لسن الزواج إلى 18 عاماً ؛ لأن هذا يعتمد على أساسيات علم النفس التي تقول بأنَّ الإنسان حتى 18 عاماً لم يتجاوز الطفولة المتأخرة أو مرحلة المراهقة .
رغم ازدياد هذه النوعية من الأسئلة ، وجدنا أنواعاً فريدة من الجرائم في صفحة الحوادث ، ليس فقط في عددها ، فوجدنا من يتجرأ على والده بالضرب لاختلافه معه في الرأي أو على أمه بالقتل لأنَّها لم تعطه 20 جنيهاً وهو عاطل عن العمل ، بل إن الإنسان يضر بيئته و هو ما لا نريده أن يكون من علامات التدين الحقيقي .
فالسؤال هو : إن صدق هؤلاء في تدينهم ، لماذا زادت نسبة العنف؟ المفترض أن تزيد نسبة الهدوء و السكينة كما في قول الله سبحانه و تعالى ، بسم الله الرحمن الرحيم ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) صدق الله العظيم سورة الرعد الآية 28.
لكن للإجابة عن هذا السؤال دعونا نتعمَّق في التاريخ الديني و إجابته هو انعدام الحجة و المنطق السليم ، فقد أورد الله لنا قول قوم سيدنا إبراهيم عندما عجزوا عن الرشد ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا حرِّقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا يا نار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم * و أرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين) صدق الله العظيم سورة الأنبياء الآيات 68-70.
و كذلك قوم شعيب الذين قالوا له ، بسم الله الرحمن الرحيم ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول و إنَّا لنراك فينا ضعيفاً و لولا رهطك لرجمناك و ما أنت علينا بعزيز) صدق الله العظيم . سورة هود الآية 91.
إنَّنا نرى ذلك النوع من المسلمين يقرأ قول الله سبحانه و تعالى الذي يدعو إلى الرفق بالحيوان و الحشرات عن قصة سيدنا سليمان ثم لا يعبأ ، بسم الله الرحمن الرحيم ( حتى إذا أتوا على وادِ"ي" النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون * فتبسم ضاحكاً من قولها و قال ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ و على والديَّ و أن أعمل صالحاً ترضاه و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين) صدق الله العظيم سورة النمل الآيات 18-19 .
ثم هو يستبيح قتل النمل و الصراصير و غيرها بالمبيدات الكيماوية التي هي من الناحية المنطقية ، قبل الدينية، تضر بصحة الإنسان و عمره لأنَّها تحمل موادَّ شديدة السمية و كذلك سم الفئران ، و السموم التي يعطونها للكلاب لأنَّها منعتهم صلاة الفجر.
حاولوا تصنيف المسألة قبل ذلك على أنَّها فتنة طائفية ، لكني أرى الفتنة الطائفية، إن وجدت، جزءاً من ظاهرة العنف التي تحتاج إلى إعادة تربية ، فهل نصبح كمسلمين و مسيحين لا نهتم بالمظاهر و الشعارات الدينية و نهتم بالإنتاج و العلم الذي قد يجعلنا من دول العالم المتقدمة التي نراها في الدول الأوروبية و أمريكا بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية؟
No comments:
Post a Comment