Thursday, September 29, 2011

تجربتي مع إجادة اللغة الإنجليزية.

كان بإمكان من هو في مثل موقعي أن يتسلل إليه اليأس ، فقد أخرجني والدي من مدرسة خاصة تقوم بتدريس موادها باللغة الإنجليزية بعد نهاية المرحلة الابتدائية ، و قدَّم أوراقي إلى مدرسة تقوم بتدريس موادها باللغة العربية .

لكن الحلم ظل يراودني بالتفوق ، و بالمعرفة ، فقد كنتُ محباً للقراءة و التعلم منذ صغري ، و الأهم هو أن يكون لديك عزيمة الإنجاز و التحدي ، لقد كنتُ أقرأ الروايات الإنجليزية المقررة على مدرستي و لا أكتفي بالملخصات كما يفعل البعض.


قابلني مدرس للغة الإنجليزية ، كان خريج كلية الألسن ، و كنتُ في السنة الثانية من المدرسة الثانوية، و نصحنا بالاستماع إلى النشرة الإنجليزية على القناة الثانية أو الاستماع إلى مسلسل Nile TV في ذلك الوقت ، قبل أن تتحول القناة إلى إخبارية و كان السبب في ذلك أنَّك حين تسمع النشرة ، فأنت تعرف الأخبار بالعربية و لديك حصيلة تمكنك من اكتشاف الكلمات الجديدة و محاولة توقع طريقة كتابتها و البحث عنها في القاموس هذا بالإضافة إلى عرضه المساعدة.


كما كانت الحكمة من الاستماع إلى المسلسل العربي على قناة Nile TV هو أنَّنا نسمع التعبيرات المصرية ، ثم نقرأ الترجمة لمعرفة التعبيرات المكافئة ، ثم بعد أن تمكنتُ من معرفة التعبيرات مكتوبة ، كان لابد من الانتقال إلى مرحلة سماع النطق الصحيح من خلال متابعة الأفلام و المسلسلات الأجنبية.


و خطوة بخطوة ستكتشف أنَّ ما كنت تعانيه من مشكلة السرعة في الاستماع إلى لغتهم ، ربما كان بسبب أنَّ ليس لديك حصيلة لغوية كافية لمشاهدة فيلم أو مسلسل أجنبي.


أردت فقط أن أحكي هذه القصة لأقول لمن تواجهه صعوبات ، لا تجعل الصعوبات تهزمك ، لابد أن يكون لديك عزيمة و إصرار ، و منها أن تتفوق في مهنتك و ما يستلزمها من أدوات.


تُرى هل سيواجه كلٌ منا مصاعبه؟ 

No comments:

Post a Comment